هاشم حسيني تهرانى
128
علوم العربية
الرابع تعلّم ، كما فى الحديث : تعلموا ان ربكم ليس باعور ، و كما فى هذه الابيات . تعلّم انّ خير الناس ميت 194 * على جفر الهباءة لا يريم تعلّم رسول اللّه انّك مدرك 195 * و انّ وعيدا منك كالاخذ باليد تعلّم رسول اللّه انّك قادر 196 * على كلّ حىّ من ضعيف و منجد الخامس ظن ، كقوله تعالى وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ - 12 / 42 ، إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ - 84 / 14 ، وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ - 9 / 118 ، وَ ظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ - 41 / 48 ، قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً - 18 / 35 ، وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا - 17 / 52 ، أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ - 83 / 4 ، تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ - 75 / 25 ، . السادس حسب ، كقوله تعالى : أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ - 29 / 2 ، أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً - 18 / 9 ، أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً - 23 / 115 ، أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ - 75 / 3 ، وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا - 8 / 59 ، فى قراءة يحسبن بالياء ، فجملة سبقوا مفعول ليحسبن ، و لا حاجة الى تقدير اسم قبل سبقوا كما فعلوا ، لان تعلق هذه الافعال و تعليقها بالجملة سواء ا كانت فعلية ام اسمية ، و تعليقها بالفعلية لا يحتاج الى شىء كما بينا ، و ان احتاج اليه فليحتج فى قوله تعالى : وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا - 17 / 52 ، و ما قالوا ، مع ان هذه الجملة ايضا فعلية . و الحاصل ان هذه الافعال تعمل فى الجملة كمادة القول ، و هذا مقتضى معانيها ، فان كانت الجملة اسمية و لم يكن عليها شى كما ذكرنا فتنصب جزئيها على المفعولية ، و الا تنصب محل الجملة كائنة ما كانت سواء ا تؤول الى المفرد ام لا ، و هذا ما شوهد فى كلام العرب ، فما قالوا من التعليلات و القيود و التوجيهات و التقديرات التى اوجبت اقوالا مختلفة و مجادلات متضاربة ينبغى رفضها ، هذا ، و قس على ما ذكرنا ما لم نذكره